حسن حسن زاده آملى

34

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

شخصيه ذات مظاهر است ، و هستى ما سوى معدوم موجود نما است ، مرادش اين است . و آن حكيم متاله در حكمت متعاليه و فيلسوف متبحر الهى كه گويد وجود اصيل حق است و او واحد ذو مراتب بتشكيك است مرادش اين است . بلى در تعبير به معطى وجود تدبر بسزا لازم است . اين امور را بخاطر بسپار تا در مسير تكاملى معارف اين كتاب هر يك طلعت دل آراى واقعى خود را در مرئى و منظر چشم توحيدى حق بين تو ارائه دهد . نكته 628 هزار و يك نكته در اين مقام مفيد است و شايد در مباحث آتيه عنوان شود و همچنين نكته 145 آن كه طاووسى گويد : آل فيثاغورس انسب لفظى كه به آن از مبدأ كل ياد كنند واحد دانسته اند و ديگران وجود . ان الوجود لو لم يكن ، لم يكن شى لا فى الخارج بل هو عينها و هو الذى يتجلى فى مراتبه و يظهر بصورها و حقائقها فى العلم و العين ( اسفارج 1 ط 2 ص 260 ) . به حقيقت اگر مسأله وجود به تحقيق معلوم نگردد اصول و امهات معارف الهى و انسانى كه اعتلاى به فهم خطاب محمدى صلى الله عليه و آله و سلم منوط بدانست ، معلوم نميشوند . و مولى صدرا در شواهد ربوبيه چه نيكو فرموده است : و الحق أن الجهل به مسأله الوجود للانسان يوجب له الجهل بجميع اصول المعارف والاركان لان بالوجود يتعرف كل شى و هو اول كل تصور ، و أعرف من كل تصور فاذا جهل جهل كل ماعداه و عرفانه لايحصل الا بالكشف و الشهود و لهذا قيل من لاكشف له لاعلم له ( ط 2 ص 14 ) . و در اسفار نيز گويد : حقيقة الوجود لايمكن العلم بها الابنحو الشهود الحضورى ( ج 3 ط 1 ص 17 ) .